استنفار أمني بمقر الرئيس الإسرائيلي بعد إنذار مشبوه

استنفار أمني في مقر الرئيس الإسرائيلي
شهد محيط مقر إقامة الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوج، حالة من الاستنفار الأمني المكثف بعد ظهر الأربعاء، إثر تحرك عاجل لقوات الشرطة وخبراء المتفجرات نحو البوابات الرئيسية للمقر. جاء هذا التحريك المفاجئ عقب إطلاق أجهزة الفحص المتقدمة إنذاراً أمنياً أثناء إجراء عمليات التفتيش الروتينية للوافدين.
تفاصيل الواقعة والاشتباه الأمني
أوضحت التحقيقات الأولية الصادرة عن شرطة الاحتلال أن الإنذار رصد وجود آثار لمادة مشبوهة على جسد سيدة كانت تحاول الدخول عبر نقطة التفتيش الأمني. وتبين لاحقاً من خلال وسائل الإعلام العبرية أن الشخص المعني هي صحفية أجنبية وصلت لتغطية الفعاليات الجارية في المقر، مما استدعى توقيفها فوراً وإخضاعها لفحوصات دقيقة.
تعليق مؤقت للفعاليات والمشاورات السياسية
تزامن هذا الحادث الأمني الحساس مع موعد حرج للغاية، حيث كان مقرراً انطلاق الجولة الأولى من المشاورات الرسمية التي يجريها هرتسوج مع الكتل البرلمانية المنتخبة للكنيست لمناقشة ملف تشكيل الحكومة الجديدة. وأدى هذا الطارئ إلى اتخاذ ديوان الرئاسة قراراً فورياً بتعليق حركة الدخول وإغلاق المبنى مؤقتًا، بينما تم الاحتفاظ بالصحفيين والطواقم الإعلامية داخل خيمة الفحص المخصص لهم حتى إشعار آخر.
الإجراءات الفنية والتقييم النهائي
تواصل الجهات الأمنية وخبراء المتفجرات فحص العينات والملابسات المحيطة بالحادث للوقوف على الطبيعة الفعلية للمادة المشبوهة، مع توقعات بصدور تقييم أمني نهائي يحدد موعد استئناف الأنشطة الرسمية والمشاورات السياسية داخل المقر الرئاسي.




