أخبار عامة

مصري يبهر الإيطاليين بموقف نبيل.. أعاد ترميم مدرسة خلال يومين على نفقته الخاصة

الخبر في نقاط:

1- مصري يعيد ترميم مدرسة إيطالية تعرضت للتخريب خلال يومين.

2- مجدي شلبي تحمل تكلفة الإصلاحات والعمالة دون مقابل مادي.

3- وصل إيطاليا وحيدا بعمر 16 عاما وعاد ليرد الجميل.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحولت قصة رجل الأعمال المصري مجدي شلبي إلى حديث الصحافة الإيطالية، بعدما أعاد ترميم مدرسة «إيتالو كالفينو» بمدينة روتسانو قرب ميلانو، عقب تعرضها للتخريب، مستعينا بعمال شركته وعلى نفقته الخاصة، ليتمكن الطلاب من العودة إلى فصولهم بعد يومين فقط من أعمال الإصلاح، في مبادرة إنسانية أعادت للأذهان رحلته من طفل مهاجر وصل إيطاليا وحيدا إلى صاحب شركة ناجحة، وفقا لوكالة «Alanews» الإيطالية.

من طفل مهاجر إلى صاحب شركة

بدأت حكاية مجدي شلبي عندما وصل إلى إيطاليا وهو في السادسة عشرة من عمره، دون أسرته أو أي سند، قبل أن تستقبله مؤسسة اجتماعية يشرف عليها القس ماسيمو مابيلي، الذي ساعده على بدء حياة جديدة وتعلم العمل، ثم أمضى نحو 12 عاما داخل إحدى التعاونيات، حتى تمكن من تأسيس شركته الخاصة في مجال المقاولات والترميم، وأصبح أبا لأربعة أطفال.

يومان لإعادة المدرسة إلى الحياة

وعندما تعرضت مدرسة «إيتالو كالفينو» للتخريب يوم الجمعة 16 أكتوبر، وأصبحت غير صالحة لاستقبال الطلاب بسبب الأضرار التي لحقت بمرافقها، قرر مجدي التدخل، فتواصل مع مسؤولي المدينة وعرض إصلاح المدرسة مجانا، ثم توجه مع فريق شركته للعمل طوال عطلة نهاية الأسبوع، متحملا تكلفة العمالة والمواد، حتى انتهت الإصلاحات وعادت الدراسة يوم الاثنين، وسط إشادة من الأهالي والمسؤولين.

أضرار بالمدرسة

 

رسالة مجدي شلبي بعد ترميم المدرسة

وأوضح مجدي، في تصريحات للصحافة الإيطالية، أن قراره جاء تقديرا للمساعدة التي تلقاها عندما وصل إلى البلاد صغيرا، مؤكدا أن روتسانو أصبحت مدينته التي يعيش فيها مع زوجته وأبنائه، وأن المدرسة قد يرتادها أطفاله مستقبلا، فيما تلقى إشادة من رئيس البلدية وأولياء الأمور، بعدما تحول تدخله السريع إلى قصة إنسانية تعكس قيمة رد الجميل والمشاركة في خدمة المجتمع.

أضرار المدرسةالمدرسة بعد الترميم

عرض المزيد

GANA ALREFAY

"جنى الرفاعي (GANA ALREFAY)، صحفية ومحررة… المزيد »

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى