«ابتعد عن المنصة».. تفاصيل مشادة ماركو روبيو التي انتهت بطرد دبلوماسي كوبي

المواجهة بين السفير الأمريكي ووزير الخارجية الكوبي خلال جلسة الأمم المتحدة.
الخبر في نقاط:
1- روبيو يوقع قرار طرد دبلوماسي كوبي عقب مشادة بالأمم المتحدة.
2- فيديو يوثق مواجهة بين مسؤولين أمريكيين وكوبيين خلال جلسة رسمية.
3- الخارجية الأمريكية تؤكد مغادرة الدبلوماسي الكوبي أراضي البلاد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الأربعاء، مغادرة دبلوماسي كوبي أراضي الولايات المتحدة، عقب قرار وقعه وزير الخارجية ماركو روبيو بطرده إثر مشادة حادة وقعت الثلاثاء داخل مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وثقتها مقاطع فيديو أظهرت مواجهة بين مسؤولين من البلدين خلال مناقشة الحظر الاقتصادي المفروض على كوبا منذ عقود، وفقا لتقرير نشرته شبكة «CNN» الأمريكية.
تفاصيل المشادة داخل الأمم المتحدة
اندلعت المواجهة خلال كلمة ألقاها السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، انتقد فيها الحكومة الكوبية، ما دفع وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز إلى الاعتراض والتوجه نحو المنصة، وسط تبادل الاتهامات وارتفاع الأصوات بين الجانبين.
وطالب والتز المسؤول الكوبي بالابتعاد عن المنصة والعودة إلى مقعده، خلال جلسة شهدت توترا غير معتاد بين الوفدين الأمريكي والكوبي.
فيديو يتسبب في طرد دبلوماسي كوبي
وأظهرت لقطات مصورة الدبلوماسي الكوبي ريتشارد تور دي لا كونسيبسيون خلال مواجهة مع مسؤول أمريكي كان يصور المشادة بهاتفه، بينما اتهم السفير مايك والتز الدبلوماسي الكوبي بدفع أحد أعضاء الوفد الأمريكي ومحاولة التعدي عليه.
وأكد والتز أن ماركو روبيو وقع أوراق طرده، فيما عرض الجانب الكوبي رواية مختلفة للواقعة تضمنت اتهاما لمسؤول أمريكي بالضغط على الدبلوماسي.
ريتشارد تور دي لا كونسيبسيون
الخارجية الأمريكية تؤكد تنفيذ القرار
أعلنت الخارجية الأمريكية أن الدبلوماسي الكوبي غادر البلاد، بعدما أبلغت واشنطن البعثة الكوبية لدى الأمم المتحدة بأن وجوده أصبح غير مقبول، على خلفية الاتهامات المتعلقة بسلوكه خلال الجلسة، وفق تصريحات نقلتها شبكة «CNN».
وجاء القرار وسط تصاعد الخلافات بين البلدين بشأن العقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة على هافانا، والتي ترفضها الحكومة الكوبية وتطالب بإنهائها.




