التخطي إلى المحتوى
آخر أخبار البنك المركزي في أوزبكستان.. تفاصيل النشرة الرسمية الجديدة

تتصدر آخر أخبار البنك المركزي لجمهورية أوزبكستان اهتمامات المتابعين للشأن الاقتصادي، بعد صدور مراجعة جديدة لسوق الصرف الأجنبي تتضمن مؤشرات مهمة عن حركة العملات والتحويلات المالية وإيرادات الصادرات خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026.

وأوضح التقرير أن سوق العملات الأجنبية في أوزبكستان شهد تحسنًا في جانب المعروض، بالتزامن مع زيادة إيرادات الشركات المصدرة وارتفاع حجم العملات الأجنبية التي يبيعها الأفراد للبنوك التجارية، الأمر الذي ساعد على تقليص الفجوة بين العرض والطلب.

البنك المركزي الأوزبكي يكشف حجم العرض والطلب على العملات الأجنبية

أظهرت بيانات البنك المركزي أن الطلب على العملات الأجنبية داخل السوق المحلية بلغ نحو 50.4 مليار دولار خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026، بزيادة سنوية بلغت 17.9%.

في المقابل، ارتفع المعروض من العملات الأجنبية إلى نحو 43.8 مليار دولار، باستثناء عمليات البنك المركزي، محققًا نموًا بنسبة 25.3% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.

وبناءً على هذه الأرقام، تراجعت الفجوة بين الطلب والمعروض إلى 6.6 مليار دولار، مقابل 7.79 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، وهو ما يعكس تحسنًا نسبيًا في توازن سوق الصرف الأجنبي.

ارتفاع إيرادات الصادرات الأوزبكية إلى 16.6 مليار دولار

سلط التقرير الضوء على الدور المتزايد للصادرات في توفير العملات الأجنبية داخل السوق المحلية، حيث ارتفعت إيرادات الشركات من الصادرات بنسبة 28.1% لتصل إلى 16.6 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026.

ومن إجمالي هذه الإيرادات، جرى بيع نحو 9.5 مليار دولار داخل السوق المحلية، بما يعادل 57.2% من إجمالي عائدات التصدير.

ويمثل هذا المبلغ زيادة بنحو 33%، أو ما يقارب 2.4 مليار دولار، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، ما يعزز أهمية القطاع التصديري باعتباره أحد مصادر توفير النقد الأجنبي.

الأفراد يبيعون 18.9 مليار دولار للبنوك التجارية

كشف البنك المركزي الأوزبكي عن زيادة ملحوظة في تعاملات الأفراد بالعملات الأجنبية، حيث باع السكان نحو 18.9 مليار دولار للبنوك التجارية خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026، مقابل 15.3 مليار دولار خلال الفترة المقابلة من العام السابق.

وفي المقابل، بلغ حجم مشتريات الأفراد من العملات الأجنبية نحو 11 مليار دولار، مقارنة بنحو 8.6 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025.

وبذلك سجلت معاملات الأفراد مع البنوك فائضًا إيجابيًا يقدر بنحو 7.9 مليار دولار، وهو ما يمثل مصدرًا إضافيًا للعملات الأجنبية داخل السوق المحلية.

تحويلات العاملين بالخارج تتجاوز 15 مليار دولار

تضمنت المؤشرات الاقتصادية أيضًا ارتفاع تحويلات الأموال الدولية الواردة إلى أوزبكستان، إذ بلغت نحو 15.17 مليار دولار خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026، بزيادة 8.9% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

في المقابل، بلغت التحويلات المالية الصادرة من البلاد نحو 1.95 مليار دولار، مقابل 1.93 مليار دولار خلال الفترة المقارنة.

وبذلك حققت أوزبكستان فائضًا في التحويلات المالية الواردة مقارنة بالصادرة، بلغ نحو 13.22 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري.

وتشكل التحويلات القادمة من العاملين بالخارج أحد مصادر تدفقات النقد الأجنبي، إلى جانب إيرادات الصادرات والاستثمارات الأجنبية.

سعر العملة الأوزبكية أمام الدولار الأمريكي

تناول تقرير البنك المركزي أيضًا حركة العملة الوطنية، السوم الأوزبكي، أمام الدولار الأمريكي خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026.

وتراوحت قيمة الدولار خلال الفترة بين 11,765 و12,320 سومًا، بينما بلغ سعر الصرف في نهاية سبتمبر نحو 11,821 سومًا للدولار الواحد.

وسجل السوم تحسنًا بنحو 1.5% منذ بداية العام، وفق البيانات الواردة في مراجعة سوق الصرف الأجنبي.

كيف تعامل البنك المركزي مع السيولة في السوق؟

أشار البنك المركزي إلى أن السيولة الإضافية الناتجة عن عمليات شراء الذهب النقدي جرى امتصاصها من خلال عمليات في سوق الصرف الأجنبي، إلى جانب استخدام أدوات السياسة النقدية الأخرى، وذلك وفق مبدأ الحياد في إدارة الاحتياطيات والتدخلات النقدية.

ويهدف هذا الإجراء إلى إدارة السيولة داخل الاقتصاد، والحد من التأثيرات غير المرغوبة على سوق العملات والتوازن النقدي.

كما تعكس هذه الإجراءات توجه البنك المركزي نحو تعزيز آليات السوق في تحديد أسعار الصرف، وتحسين كفاءة التعاملات بين البنوك والشركات والأفراد.

ماذا تعني بيانات البنك المركزي الجديدة للاقتصاد الأوزبكي؟

تعكس الأرقام المنشورة تحسنًا في مصادر توفير العملات الأجنبية داخل أوزبكستان، مدعومًا بزيادة إيرادات الصادرات وارتفاع مبيعات الأفراد للعملات الأجنبية للبنوك، إلى جانب استمرار تدفق التحويلات المالية من الخارج.

ومع ذلك، لا تزال قيمة الطلب على العملات الأجنبية أعلى من المعروض، وهو ما يعني استمرار وجود فجوة في السوق، رغم انخفاضها مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وتظل متابعة تطورات الصادرات والتحويلات المالية وحركة العملة المحلية من أهم المؤشرات التي تساعد على تقييم أداء الاقتصاد الأوزبكي خلال الأشهر المقبلة.

تابعوا موقع بوابة العرب للاطلاع على أحدث أخبار البنك المركزي في أوزبكستان، والتقارير الاقتصادية الدولية وأسعار العملات وتطورات الأسواق المالية، وكل المستجدات التي تهم المتابعين للشأن الاقتصادي العالمي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *