أخبار عامة

ميتا وسناب شات متهمتان بالتسبب في إدمان المراهقين والإضرار بصحتهم النفسية

مارك زوكربيرج وإيفان شبيجل خلال جلسة استماع سابقة في الكونجرس الأمريكي.

الخبر في نقاط:

1- «ميتا» و«سناب» تواجهان محاكمة جديدة في لوس أنجلوس.

2- اتهامات بتصميم تطبيقات تسبب الاستخدام القهري للمراهقين.

3- المحكمة تستعد لسماع شهادات زوكربيرج ومديري الشركتين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بدأت محكمة أمريكية في لوس أنجلوس، أمس الأربعاء، إجراءات اختيار هيئة المحلفين في محاكمة جديدة لشركتي «ميتا» و«سناب»، على خلفية اتهامات بتصميم منصات تواصل اجتماعي تشجع المراهقين على الاستخدام القهري وتؤثر في صحتهم النفسية، وسط توقعات باستمرار المحاكمة عدة أسابيع، وفقا لوكالة «رويترز».

تفاصيل محاكمة ميتا وسناب

وتنظر المحكمة دعويين تقدمت بهما فتاتان تبلغان 16 و18 عاما، تتهمان الشركتين بتصميم خصائص تشجع على الاستخدام المفرط للتطبيقات، بينها التمرير المستمر والتشغيل التلقائي، وربطتا تلك الممارسات بإصابتهما بالاكتئاب والقلق واضطرابات الأكل، وفقا للادعاءات المقدمة أمام المحكمة.

شهادات مسؤولي الشركتين

ومن المتوقع أن تستمع المحكمة إلى شهادات الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا» مارك زوكربيرج، ورئيس «إنستجرام» آدم موسيري، والرئيس التنفيذي لشركة «سناب» إيفان شبيجل، خلال نوفمبر المقبل.

موقف ميتا وسناب

ورفضت الشركتان الاتهامات الموجهة إليهما، وأكدتا تطوير أدوات لحماية المستخدمين الأصغر سنا، فيما تتمسك «سناب» باختلاف طبيعة تطبيقها عن منصات التواصل التقليدية.

تسويات قبل المحاكمة

وتوصلت «تيك توك» و«يوتيوب» إلى تسويات مع المدعيتين قبل المحاكمة، بينما أنهت «ميتا» النزاع مع إحداهما، لتستمر المطالبات القضائية المتبقية ضد الشركتين.

قضايا سابقة ضد منصات التواصل

وتأتي المحاكمة بعد حكم أصدرته هيئة محلفين في مارس الماضي، ألزم «ميتا» و«يوتيوب» بدفع 6 ملايين دولار في قضية مماثلة تتعلق بأضرار استخدام المنصات.

عرض المزيد

GANA ALREFAY

"جنى الرفاعي (GANA ALREFAY)، صحفية ومحررة… المزيد »

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى