صحة وجمال

روتينك اليومي قد يضر بشرتك.. أخطاء يجب تجنبها عند غسل الوجه

روتينك اليومي قد يضر بشرتك.. أخطاء يجب تجنبها عند غسل الوجه، تعتبر خطوة تنظيف الوجه إحدى الركائز الأساسية التي يبنى عليها نجاح أي روتين  للعناية بالبشرة، ورغم بساطتها الظاهرة، فإن الوقوع في بعض الممارسات الخاطئة أثناء تطبيقها قد ينعكس سلباً على صحة الجلد، متسبباً في مشكلات عديدة مثل الجفاف الشديد، الاحمرار، أو تحفيز المسام على إفراز الدهون الزائدة، وتسود لدى البعض قناعات غير دقيقة بأن المبالغة في التنظيف تمنح الوضوح والنضارة، بينما تؤكد التوجيهات الجمالية، أن الإفراط والسلوكيات غير السليمة يأتيان بنتائج عكسية، ومن خلال موقعنا الاخباري بوابة العرب سنتعرف على المزيد من التفاصيل.

هل الماء الساخن مفيد للعناية بالبشرة؟

يلجأ الكثيرون إلى غسل وجوههم بمياه عالية الحرارة ظناً منهم أنها تذيب الزيوت وتطهر المسام بعمق أكبر، غير أن الماء شديد السخونة يعمل على تجريد الجلد من زيوته الطبيعية، ما يقود إلى الجفاف والالتهاب، لذا يعد الاعتماد على الماء الفاتر الخيار الأمثل والآمن دائماً.

ويرتبط ذلك أيضاً بضرورة التدقيق في اختيار نوع الغسول، فالتركيبة الموجهة للبشرة الجافة لا تناسب إطلاقاً احتياجات  البشرة الدهنية أو الحساسة، ويجب تجنب المنتجات القاسية التي تترك شعوراً بالانكماش والشد الزائد بعد الشطف.

روتينك اليومي قد يضر بشرتك
روتينك اليومي قد يضر بشرتك

أضرار الإفراط في عدد مرات الغسل

يؤدي الفرك القوي بحركات خشنة إلى تهيج الأنسجة وتضرر الحاجز الواقي، لاسيما لدى أصحاب البشرة الرقيقة وسريعة التحسس، في حين يكمن الحل الصحي في اعتماد حركات دائرية ناعمة لتدليك المنظف وتوزيعه.

كما تتسبب المبالغة في تكرار غسل الوجه على مدار اليوم في نتائج سلبية واضحة، إذ يفقد الجلد توازنه الرطب ويصبح مشدوداً ومجهداً، حتى وإن كان دهنياً، مما يفرض الالتزام بعدد مرات متزن يحقق النظافة دون إجهاد الخلايا.

أخطاء مرحلة الشطف والتجفيف

تتطلب عملية إزالة الغسول عناية موازية لوضعه، حيث يتسبب إهمال الشطف الجيد في بقاء ترسبات من المستحضر على الجلد، وهو ما يخل براحته ونقائه التام، ويمتد الخطأ أحياناً إلى وسيلة التجفيف المستخدمة، إذ يتسبب شد المنشفة وفرك الوجه بها بقسوة في زيادة الاحتقان والتهيج، بينما يظل الأسلوب السليم متمثلاً في استعمال منشفة قطنية نظيفة والاعتماد على تقنية التربيت الهادئ والتجفيف الخفيف لامتصاص قطرات الماء.

إهمال الترطيب الفوري بعد التنظيف

يسود اعتقاد غير دقيق بين أصحاب البشرة الدهنية بأن التخلي عن خطوة الترطيب يحميهم من اللمعان والزيوت، إلا أن تجاهل ترطيب الجلد عقب الانتهاء من غسله يفقده المرونة ويعرضه للتحسس، فالترطيب الملائم لطبيعة ونوع البشرة عقب التنظيف والتجفيف بلطف يمثل الخطوة المكملة التي تحافظ على توازن الأنسجة وتحميها من فقدان الحيوية.

عرض المزيد

NORA ALREFAY

"نورا الرفاعي (NORA ALREIFAEI)، كاتبة ومحررة… المزيد »

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى