أخبار عامة

خبير تربوي: إضافة مواد الهوية الوطنية للمجموع ضرورة لضمان الاهتمام بها

الخبر فى نقاط: 

  1. قال الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، إن إضافة مواد الهوية الوطنية إلى المجموع الدراسي ضرورة لضمان اهتمام الطلاب بها. 
  2. أوضح أن احتساب درجات هذه المواد ضمن المجموع قد يحد من احتمالات التلاعب في نتائجها، إلى جانب تعزيز تقدير الطلاب لأهميتها. 
  3. أكد أن دراسة اللغة والتاريخ والثقافة الوطنية تمثل متطلبًا للدولة والنظام التعليمي، ولا ينبغي أن تكون محل اعتراض من الطلاب بالمدارس الدولية.

_____________________________________________________________

قال الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، إن إضافة مواد الهوية الوطنية إلى المجموع الدراسي ضرورة لضمان اهتمام الطلاب بها، وتعزيز تقديرهم لأهميتها، إلى جانب الحد من احتمالات التلاعب في نتائجها.

وأوضح “حجازي” أنه كان من المؤيدين لتدريس مواد الهوية الوطنية باعتبارها متطلبًا إجباريًا في المدارس الدولية وجميع المدارس المصرية، لكنه كان يفضل في السابق عدم إضافتها إلى المجموع، والاكتفاء باعتبارها مواد نجاح ورسوب، أو تحديد درجة النجاح فيها بنسبة 60% أو 70%، حتى لا تمثل عبئًا إضافيًا على الطلاب.

تصحيح مواد الهوية الوطنية في عدد من المدارس الدولية

وأضاف أنه أعاد النظر في هذا الموقف بعد اطلاعه على منشور أشار إلى حدوث تلاعب في تصحيح مواد الهوية الوطنية في عدد من المدارس الدولية، وحصول الطلاب على درجات نهائية، موضحًا أن عدم إضافة هذه المواد إلى المجموع قد يسمح بحدوث تلاعب في الدرجات دون أن يلفت ذلك الانتباه، خاصة إذا توزعت الدرجات على مستويات مختلفة.

وأشار أستاذ علم النفس التربوي إلى أن إضافة مواد الهوية الوطنية للمجموع قد تحد من هذه الاحتمالات، إذ إن منح جميع الطلاب درجات نهائية في هذه المواد سينعكس على مجموعهم الدراسي، كما أن الطلاب سيكونون أكثر حرصًا على متابعة درجاتهم والتأكد من عدالة التقييم.

وأكد حجازي أن تعزيز الاهتمام بمواد الهوية الوطنية لا يقتصر على دفع الطلاب إلى مذاكرتها، بل يمتد إلى ترسيخ الشعور بأهميتها المعنوية، وإظهار تقدير الدولة واهتمامها بهذه المواد.

الطالب يحتاج إلى اكتساب المرونة الذهنية والمعرفية

وأوضح أن الطالب يحتاج إلى اكتساب المرونة الذهنية والمعرفية والقدرة على التكيف مع مستجدات العملية التعليمية، معتبرًا أن هذه المهارات من المتطلبات الأساسية لخريج المستقبل.

ولفت حجازي إلى أن الطالب المتخرج في إحدى المدارس الدولية والراغب في الالتحاق بكلية الطب بجامعة القاهرة قد يكون مطالبًا بدراسة مادة التفكير النقدي في الفرقة الأولى، وهي مادة تجمع بين الفلسفة وعلم النفس، باعتبارها متطلبًا جامعيًا، مشيرًا إلى إمكانية النظر إلى مواد الهوية الوطنية باعتبارها متطلبًا للدولة والنظام التعليمي.

وتساءل عن مدى منطقية أن يدرس الطالب في المدارس الدولية أو الدارس بالخارج تاريخ وثقافة دولة أخرى، ثم يرفض دراسة لغة بلده وتاريخها، مؤكدًا أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية بالتوازي مع الانفتاح على الثقافات الأخرى.

واختتم أستاذ علم النفس التربوي بالتأكيد على أهمية إضافة مواد الهوية الوطنية إلى المجموع الدراسي، لما لذلك من دور في تعزيز اهتمام الطلاب بها وتأكيد مكانتها ضمن متطلبات التعليم في مصر.

عرض المزيد

GANA ALREFAY

"جنى الرفاعي (GANA ALREFAY)، صحفية ومحررة… المزيد »

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى