القبض على 3 صانعات محتوى بالإسكندرية بتهمة خدش الحياء

تطورات قضية صانعات المحتوى في الإسكندرية
في إطار الجهود المستمرة لرصد ومكافحة المحتوى غير الأخلاقي على منصات التواصل الاجتماعي، نجحت الأجهزة الأمنية في الإسكندرية في توقيف ثلاث سيدات يعملن كصانعات محتوى، وذلك على خلفية اتهامهن بتقديم مواد مصورة تعتبر خادشة للحياء العام ومخالفة للمظاهر الأخلاقية السائدة في المجتمع المصري.
دور الإدارة العامة لحماية الآداب
بدأت الواقعة عندما رصدت الإدارة العامة لحماية الآداب التابعة لقطاع الشرطة المتخصصة نشاطاً مشبوهاً لعدد من الحسابات على شبكات التواصل الاجتماعي. وأظهرت عمليات التتبع والرصد أن الحسابات تعود لثلاث صانعات محتوى دأبن على نشر فيديوهات تتضمن رقصاً وحركات مصنفة على أنها مנוفية للآداب والتقاليد المجتمعية، مما دفع الجهات المعنية للتحرك السريع واتخاذ التدابير القانونية اللازمة.
ضبط المتهمات والأحراز المضبوطة
عقب استيفاء الإجراءات القانونية واستصدار الإذن من النيابة العامة، تمكنت قوة أمنية من ضبط المتهمات الثلاث أثناء تواجدهن في نطاق محافظة الإسكندرية. وبتفتيشهن، ضبط بحوزتهن ستة هواتف محمولة. أظهر الفحص التقني لهذه الأجهزة وجود دلائل ومقاطع مسجلة تثبت تورطهن في النشاط الإجرامي المرتبط بنشر محتوى يثير الاستياء العام.
اعترافات المتهمات وأبعاد الدافع المادي
خلال التحقيقات الأولية، واجهت الجهات المختصة المتهمات بالأدلة الرقمية والمضبوطات؛ حيث أقررّت صانعات المحتوى بارتكاب الواقعة ونشر الفيديوهات المذكورة على حساباتهن الشخصية. وأوضحت التحقيقات أن الهدف الأساسي من وراء هذا النشاط هو السعي نحو زيادة نسب المشاهدات والتفاعل الرقمي، طمعاً في تحقيق أرباح مادية سريعة عبر ميزات تحقيق الدخل المتاحة على تلك المنصات.
أكدت الأجهزة الأمنية مواصلة جهودها في رصد وملاحقة كافة مظاهر الخروج على الآداب العامة والمحتوى الهابط الذي يهدد استقرار القيم الأسرية والمجتمعية، مع تطبيق القانون بحسم على المخالفين.
تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية المتبعة حيال المتهمات، وأُحيل الملف إلى جهات التحقيق المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ القرار المناسب بشأنهن.


