أخبار عامة

الأسهم الأوروبية تستقر وسط نتائج أعمال مخيبة وارتفاع أسعار النفط

وكالات – لم يطرأ تغير يُذكر على الأسهم الأوروبية، اليوم الأربعاء، بعد صدور عدة تقارير لنتائج أعمال مخيبة للآمال، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط، ما زاد قلق المستثمرين قبيل قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة.

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.07% إلى 644.14 نقطة، بينما جاء قطاعا الإعلام والتعدين بين أكثر القطاعات تراجعًا.

وتأتي التحركات المحدودة في الأسواق قبيل قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن السياسة النقدية، المقرر صدوره غدًا الخميس. ويتوقع المستثمرون على نطاق واسع تثبيت أسعار الفائدة، لكنهم سيبحثون عن مؤشرات بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية.

ومع ارتفاع عوائد السندات السيادية الفرنسية، ستراقب الأسواق أيضًا أي إشارات إلى احتمال تبني البنك المركزي الأوروبي لهجة أقل تشددًا، في ظل الاضطرابات التي تشهدها فرنسا.

وكتب اقتصاديون في بنك «آي إن جي» أنهم لا يعتقدون أن البنك المركزي وصل إلى هذه المرحلة بعد، لكنهم أقروا بأن تخفيف نبرة التشدد بشأن المزيد من رفع الفائدة قد يشكل خط الدفاع الأول في مواجهة مزيد من التقلبات في سوق السندات.

خسائر حادة لثيسينكروب وأديان

سجلت شركة «ثيسينكروب» أكبر الخسائر على مؤشر «ستوكس 600»، إذ هبط سهمها بنسبة 17% عقب أداء متواضع عند طرح قسم تجارة المواد التابع لها في السوق للمرة الأولى.

وجاءت منصة المدفوعات الهولندية «أديان» في المرتبة الثانية بين أكبر الخاسرين، بعدما تراجع سهمها بأكثر من 13% إثر خفضها هدف هامش أرباحها الأساسية لعام 2026.

وفي المقابل، أغلق مؤشر «فاينانشال تايمز 100» البريطاني على ارتفاع طفيف، بعد كشف وزير المالية البريطاني جون هيلي عن أول ميزانية منذ توليه المنصب.

ارتفاع أسهم البنوك وصعود النفط

وعلى صعيد أسهم المؤسسات المالية، ارتفع سهم «دويتشه بنك» بنحو 4% عقب الإعلان عن قفزة غير متوقعة في أرباح الربع الثالث، فيما صعد سهم بنك «ستاندرد تشارترد» بنسبة 2.4% بعد رفع أهداف النمو والربحية للعام بأكمله.

وفي أسواق السلع، ارتفعت أسعار النفط بنسبة 1.7%، ما ضغط على شهية المستثمرين للمخاطرة، بينما أدى انخفاض أسعار النحاس إلى تراجع قطاع التعدين.

كما انخفض قطاع الإعلام متأثرًا بتراجع سهم «يونيفرسال ميوزيك جروب» بنسبة 4%، في ظل أداء متباين للقطاعات والشركات المدرجة في الأسواق الأوروبية.

عرض المزيد

GANA ALREFAY

"جنى الرفاعي (GANA ALREFAY)، صحفية ومحررة… المزيد »

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى