فرق الإنقاذ تواصل البحث عن ناجين في حادث تصادم قطاري إسبانيا

أفراد من فرق الإنقاذ في موقع حادث تصادم قطارين فائقي السرعة بالقرب من توليدو بإسبانيا
الخبر في نقاط:
- فرق الإنقاذ تواصل تمشيط حطام قطارين فائقي السرعة في إسبانيا بحثًا عن ناجين ومفقودين.
- ارتفاع حصيلة ضحايا التصادم إلى 68 قتيلًا حتى الآن، وسط مخاوف من وجود ضحايا آخرين تحت الحطام.
- استمرار عمليات رفع العربات المتضررة باستخدام الرافعات والاستعانة بوحدات الكلاب البوليسية.
__________________________________________________________________________________
تواصل فرق الإنقاذ في إسبانيا، اليوم الخميس، تمشيط حطام عربات قطارين فائقي السرعة، في محاولة للعثور على مزيد من الناجين، عقب حادث تصادم مميت أسفر عن وفاة 68 شخصًا حتى الآن، وسط مخاوف من وجود ضحايا آخرين عالقين بين الحطام، بحسب رويترز.
وشوهد أفراد من فرق الطوارئ وهم ينقلون ما بدا أنه جثمان ملفوف ببطانية من أحد القطارين في منطقة ريفية بإقليم طليطلة، وسط إسبانيا، بينما استمرت الرافعات في رفع أجزاء من الحطام طوال الليل، عقب الحادث الذي وقع أمس الأربعاء.
وأكدت إستير باديا، المتحدثة باسم حكومة إقليم كاستيا لا مانتشا، أن عمليات البحث لا تزال مستمرة بحذر شديد، موضحة أنه لم يتسنَّ حتى الآن التأكد من خلو موقع الحادث من ضحايا آخرين محاصرين بين العربات المتضررة.
الاستعانة بالكلاب البوليسية لتمشيط الحطام
وفي إطار جهود البحث والإنقاذ، جرى نشر وحدة من الكلاب البوليسية أمس الأربعاء، على أن تستأنف عملها اليوم للمساعدة في التأكد من عدم وجود أشخاص آخرين تحت الحطام.
وتواجه فرق الإنقاذ تحديات في التعامل مع أجزاء العربات المتضررة، بالتزامن مع استمرار أعمال رفع الحطام وفحص موقع التصادم، في محاولة للوصول إلى أي ناجين أو مفقودين قبل إنهاء عمليات البحث.
إضراب لسائقي القطارات للمطالبة بتعزيز السلامة
وبالتزامن مع استمرار عمليات الإنقاذ، بدأ سائقو القطارات في إسبانيا إضرابًا كان مقررًا مسبقًا، للمطالبة بزيادة الاستثمارات المخصصة لسلامة السكك الحديدية، في أعقاب الحادث الذي يُعد من أكثر حوادث القطارات دموية في أوروبا منذ كارثة خروج قطار عن مساره بمدينة سانتياجو دي كومبوستيلا الإسبانية عام 2013.
ويأتي الإضراب وسط تصاعد المطالب بتحسين إجراءات السلامة وتعزيز الإنفاق على البنية التحتية للسكك الحديدية، خاصة مع وقوع حادث مميت آخر في يناير الماضي، شمل شركتي السكك الحديدية نفسيهما وعلى الخط ذاته، بحسب المعلومات الواردة في التقرير.
الحادث يلقي بظلاله على الانتخابات المبكرة
وامتدت تداعيات الحادث إلى المشهد السياسي في إسبانيا، إذ أثرت الكارثة في الحملة الانتخابية المبكرة المقرر إجراؤها في 29 نوفمبر، حيث علّق زعيما الحزبين الرئيسيين فعالياتهما الانتخابية عقب الحادث.
وفي خطوة تعكس حجم الخسائر، أعلنت الحكومة الإسبانية الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام على أرواح الضحايا الذين لقوا حتفهم إثر تصادم القطارين فائقي السرعة.


