جولد بيليون تحدد مستويات تحرك الذهب في مصر بعد رفع الفائدة 1%

الخبر في نقاط:
- تراجع الذهب في مصر خلال تعاملات الخميس 29 أكتوبر، مع انخفاض الأونصة عالميًا وتراجع الدولار خلال التعاملات.
- ترى جولد بيليون أن مستوى 6400 جنيه للجرام من عيار 21 يمثل مقاومة فنية أمام محاولات الصعود.
- اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة يظل مرتبطًا بتحركات الأونصة وسعر الصرف، ولا يتحدد بقرار رفع الفائدة وحده.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تراجعت أسعار الذهب في السوق المصرية خلال تعاملات الخميس 29 أكتوبر 2026، بالتزامن مع انخفاض أسعار المعدن الأصفر عالميًا وتراجع سعر الدولار خلال التعاملات، وذلك في يوم شهد قرار البنك المركزي المصري رفع أسعار الفائدة الأساسية بواقع 1%، وفقًا للتغطية المنشورة للقرار
وقالت جولد بيليون، في تحليلها لحركة الذهب، إن المعدن الأصفر فقد الزخم اللازم لاختراق مستوى 6400 جنيه للجرام من عيار 21، بعدما اقترب منه، ما دفع الأسعار إلى التراجع مجددًا.
كيف يؤثر رفع الفائدة على الذهب؟
يمثل قرار رفع أسعار الفائدة أحد العوامل التي قد تؤثر في سوق الذهب، لكنه لا يؤدي بالضرورة إلى انخفاض الأسعار بصورة مباشرة؛ إذ يتوقف تأثيره في السوق المحلية على حركة سعر الصرف، واتجاهات الذهب عالميًا، ومدى استجابة الأسواق المالية للقرار.
وقد يساهم رفع الفائدة في دعم جاذبية الأصول المقومة بالجنيه، لكن انعكاس ذلك على سعر الدولار وتكلفة تسعير الذهب ليس مضمونًا أو فوريًا. وفي المقابل، فإن تراجع الجنيه أو ارتفاع الأونصة عالميًا قد يحد من أي ضغوط هبوطية على الأسعار المحلية.
الذهب عالميًا يقترب من مستوى 4000 دولار
على المستوى العالمي، تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الخميس، بعدما أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير، وسط ترقب الأسواق مسار السياسة النقدية والبيانات الاقتصادية المقبلة.
وذكرت وكالة رويترز أن سعر الذهب الفوري انخفض بنحو 1.1% إلى 4024.10 دولار للأونصة خلال التعاملات، مع تزايد توقعات الأسواق بشأن احتمال رفع الفائدة الأمريكية في ديسمبر، بعد بيانات أظهرت استمرار الضغوط التضخمية.
وتؤثر توقعات أسعار الفائدة الأمريكية في الذهب عالميًا؛ لأن ارتفاع العوائد قد يزيد جاذبية الأصول المدرة للعائد مقارنة بالمعدن الذي لا يدر عائدًا دوريًا، بينما قد يؤدي تراجع الدولار أو العوائد إلى تقديم دعم للأسعار.
توقعات الذهب في مصر خلال الفترة المقبلة
تراقب جولد بيليون مستوى 6400 جنيه للجرام من عيار 21 باعتباره مقاومة فنية، إذ يحتاج السعر إلى اكتساب زخم جديد لاختراقه والاستقرار فوقه. وفي المقابل، قد يؤدي استمرار تراجع الأونصة عالميًا وانخفاض الدولار محليًا إلى زيادة الضغوط على الأسعار.
لكن عودة الذهب العالمي للصعود أو تعرض الجنيه لضغوط جديدة قد تدفع الأسعار المحلية إلى الارتفاع مجددًا. لذلك، لا يمكن اعتبار قرار رفع الفائدة وحده مؤشرًا حاسمًا لاتجاه الذهب خلال الأيام المقبلة.



