إيران تدرس اتفاقا جديدا قدمه الوسطاء القطريون لإنهاء الحرب

2026/10/26٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦
البرلمان المصري يفوض السيسي تقديم دعم عسكري للسعودية
وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد زار القاهرة في 15 سبتمبر أيلول للقاء السيسي، حيث ناقشا قضايا الأمن والملاحة في البحر الأحمر ، وذلك في أعقاب تجدد القتال في اليمن.صورة من: Egyptian President Office Apaim/APA Images/ZUMA/picture alliance
وافق البرلمان المصري اليوم الاثنين (26 أكتوبر/تشرين الأول 2026) على تقديم دعم دفاعي إلى السعودية لمساندتها في مواجهة هجمات الحوثيين المدعومين من إيران ، بناء على طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفق ما أفاد برلمانيون ووسائل إعلام محلية
وأفادت صحيفة الأهرام الحكومية بأنّ مجلس النواب “وافق على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي باتخاذ ما يلزم من إجراءات لمساندة المملكة العربية السعودية”.
وبناء على طلب السيسي، عقد البرلمان ثلاث جلسات سرّية لمناقشة مسألة تقديم الدعم الدفاعي للرياض، ولكنه أرجأ التصويت على الأمر مرتين.
وكان السيسي قد طلب من البرلمان الأسبوع الماضي تفويضه تقديم دعم عسكري للمملكة في حال طلبت ذلك، في ظل تعرّضها لهجمات شبه يومية من الحوثيين.
ما طبيعة وحدود الدعم العسكري المصري المقترح؟
ولا يزال من غير الواضح شكل الدعم الدفاعي الذي يمكن مصر أن تقدّمه للسعودية، علما أن جيشها هو الأكبر على مستوى العالم العربي. وفضلا عن مئات آلاف العسكريين، يمتلك الجيش طائرات مقاتلة ومنظومات دفاع جوّي متطورة مصدرها الولايات المتحدة، والصين، وفرنسا، وروسيا.
وأكد السيسي الأربعاء أن اقتراح القاهرة تقديم دعم عسكري للرياض هو “للدفاع عن أراضي السعودية و لا يشمل هجوما على اليمن “.
وأوضح في خطاب خلال فعالية تنظّمها الحكومة بعنوان “منتدى مصر 2026” أنّ “المقصود هو الدفاع عن أراضي المملكة وحدودها، وأراضي أية دولة عربية أخرى إذا طلب من مصر ذلك”.
مصر “تدرس بجدية” الانضمام إلى اتفاقية مكة
وقال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي هذا الشهر إن مصر “تدرس بجدية” الانضمام إلى اتفاقية مكة .
ومنذ ذلك الحين، كثّفت مصر حراكها الدبلوماسي، إذ أجرى وزير الخارجية بدر عبد العاطي مشاورات مع مجموعة “آر4” التي تضمّ إلى القاهرة كلا من الرياض وإسلام أباد وأنقرة، المنضوية في إطار اتفاق مكة الدفاعي.
وقال عبد العاطي الإثنين إنه يتحدث يوميا إلى الإيرانيين في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.
وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد زار القاهرة في 15 سبتمبر أيلول للقاء السيسي، حيث ناقشا قضايا الأمن والملاحة في البحر الأحمر ، وذلك في أعقاب تجدد القتال في اليمن.



