آن أوان التعلم من محمد صلاح .. لقد مللنا من هيثم حسن “نسخة سلتيك”!

منذ انتقال هيثم حسن إلى سلتيك في الميركاتو الصيفي الماضي، ونحن نتحدث في الإطار نفسه، وعن النقلة التي يحدثها اللاعب في الشكل الهجومي للفريق في كل مرة تصل الكرة إليه.
لكن إن لم تكن ممن يتابعون مباريات المصري مع الفريق الاسكتلندي – عزيزي القارئ – فأنت لست في حاجة سوى لمشاهدة لقاء واحد فقط من الـ15 التي شارك بها، والبقية هي نسخة كربونية تقريبًا!
العيوب الدفاعية، الانطلاقات والمراوغات على طرف الملعب، العرضيات غير المتقنة .. كل شيء يتكرر هو نفسه، لكن دون نتاج حقيقي.
صاحب الـ24 عامًا لم يساهم سوى في هدفين فقط مع سلتيك خلال 15 مباراة خاضها – حتى الآن – أحدهما في 9 سبتمبر، والآخر في 15 أكتوبر .. هل أنت مدرك مدى البعد الزمني؟
نحن لا نلوم على حسن وحده، فإن كان يعيبه العرضيات غير المتقنة، فهذا عيب يشترك به هو ومهاجمي سلتيك سواء كاسبر هوج، شوميرا مهويكا وكاميليو دوران؛ هذا الثلاثي الذي لا يجيد الارتقاء حتى في العرضيات القصيرة التي يرسلها المصري .. بشكل عام هناك حالة من عدم التفاهم والترابط بين الرباعي.
والنتيجة؟ نشاط هجومي بلا فاعلية حقيقية على مرمى الخصوم من جهة المصري، ومن أطراف سلتيك بشكل عام، على عكس الفعالية من العمق!




