اليوم .. صراع القمة يشتعل في الجولة الثامنة.. الزمالك يستهدف استعادة الانتصارات وذئاب الجبل يطمحون لمواصلة المفاجآت.. وأحمد سامي أمام اختبار مصيري في السويس

تعود منافسات الدوري الممتاز لكرة القدم إلى الواجهة من جديد اليوم الأربعاء بإقامة مباراتين ضمن منافسات الجولة الثامنة تحملان الكثير من الحسابات الفنية والضغوط الجماهيرية سواء في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة أو في محاولات تصحيح المسار والهروب من دوامة النتائج السلبية.
وتتجه الأنظار في الثامنة مساء إلى استاد القاهرة الدولي حيث يصطدم الزمالك بنظيره المقاولون العرب في مواجهة لا تقبل الكثير من الحسابات الخاطئة بالنسبة إلى الفريق الأبيض الذي يسعى لاستعادة توازنه في المسابقة ومواصلة مطاردة فرق المقدمة بينما يدخل ذئاب الجبل اللقاء بطموحات كبيرة مدفوعين بالنتائج الإيجابية التي حققوها خلال الجولات الأخيرة.
وقبل ذلك يستضيف استاد السويس مباراة البنك الأهلي والمصري في الخامسة مساء في لقاء تتباين فيه أهداف الفريقين إذ يبحث البنك الأهلي عن الاقتراب من مراكز المقدمة وتحسين موقعه في جدول الترتيب بينما يخوض المصري المواجهة تحت ضغط متزايد في ظل تراجع النتائج وتصاعد التساؤلات حول قدرة الجهاز الفني بقيادة أحمد سامي على إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح.
الزمالك والمقاولون.. اختبار جديد لطموحات الأبيض
يدخل الزمالك مواجهة المقاولون العرب وهو يحتل المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري برصيد 16 نقطة في موقف يفرض عليه ضرورة تحقيق الفوز وعدم التفريط في المزيد من النقاط خاصة مع اشتداد المنافسة بين فرق المقدمة واقتراب سيراميكا من استغلال أي تعثر جديد للفريق الأبيض من أجل التقدم في الترتيب.
وتكتسب المباراة أهمية مضاعفة بالنسبة إلى الزمالك الذي يدرك أن استعادة الانتصارات في الدوري تمثل ضرورة للحفاظ على حظوظه في المنافسة خصوصا أن أي نتيجة سلبية قد تعقد موقفه في سباق القمة وتضعه تحت ضغط أكبر خلال الجولات المقبلة.
ويأمل الفريق الأبيض في استثمار الدفعة المعنوية التي حصل عليها من التأهل القاري من أجل تقديم أداء أكثر إقناعا وتحقيق فوز يعيد الهدوء إلى الأجواء المحيطة بالفريق ويمنحه فرصة مواصلة الضغط على منافسيه في المراكز الأولى.
ذئاب الجبل يطاردون مفاجأة جديدة
على الجانب الآخر يدخل المقاولون العرب المواجهة بمعنويات مرتفعة بعدما نجح في تصحيح مساره عقب بداية متعثرة للمسابقة شهدت خسارته أول مباراتين قبل أن يستعيد الفريق توازنه ويبدأ رحلة الصعود في جدول الترتيب.
ويحتل المقاولون المركز السابع برصيد 11 نقطة مستفيدا من سلسلة النتائج الإيجابية التي حققها بعدما ابتعد عن الخسارة خلال مبارياته الأخيرة ونجح في انتزاع التعادل من الأهلي قبل أن يحقق فوزا كبيرا على إنبي في الجولة الماضية بثلاثة أهداف دون رد.
وتعكس هذه النتائج التحول الذي شهده أداء ذئاب الجبل بعدما أصبح الفريق أكثر قدرة على التعامل مع المباريات الصعبة سواء من خلال الانضباط الدفاعي أو استغلال الفرص المتاحة أمام مرمى المنافسين.
ويطمح المقاولون إلى مواصلة نتائجه الإيجابية أمام الزمالك والخروج بنتيجة تعزز موقعه في جدول الترتيب سواء من خلال تحقيق الفوز وإضافة الفريق الأبيض إلى قائمة ضحاياه أو انتزاع نقطة التعادل على أقل تقدير.
المصري أمام البنك الأهلي.. الفرصة الأخيرة لأحمد سامي؟
وفي استاد السويس تتجه الأنظار إلى المواجهة التي تجمع المصري بالبنك الأهلي في مباراة تفرض ضغوطا كبيرة على الفريق البورسعيدي وجهازه الفني بعدما تراجعت النتائج بصورة لا تتناسب مع الطموحات التي دخل بها النادي منافسات الموسم الحالي.
ويحتل المصري المركز الثالث عشر برصيد 8 نقاط بعدما أخفق في تحقيق الانطلاقة المنتظرة وفقد عددا من النقاط التي أبعدته عن مراكز المنافسة على القمة ليجد نفسه أمام ضرورة التحرك سريعا لتصحيح المسار قبل اتساع الفجوة بينه وبين فرق المقدمة.
وتزداد أهمية المباراة بالنسبة إلى أحمد سامي المدير الفني للمصري في ظل حالة الترقب داخل النادي لمستقبل الجهاز الفني بعدما لم تنجح النتائج الأخيرة في تقديم الضمانات الكافية بشأن قدرة الفريق على استعادة مستواه.
وتبدو مواجهة البنك الأهلي بمثابة اختبار مهم لمستقبل الجهاز الفني إذ يحتاج المصري إلى نتيجة إيجابية تعيد الثقة إلى اللاعبين والجماهير وتمنح الفريق فرصة لالتقاط الأنفاس بعد سلسلة من النتائج التي أثرت على موقعه في جدول الدوري.
البنك الأهلي يبحث عن استغلال أزمة المصري
في المقابل يخوض البنك الأهلي اللقاء وهو يحتل المركز التاسع برصيد 10 نقاط ويأمل في استغلال تراجع منافسه لتحقيق انتصار جديد يدفعه إلى الاقتراب من المراكز المتقدمة ويمنحه دفعة مهمة قبل استكمال مشواره في المسابقة.
ورغم أن البنك الأهلي لم يصل بعد إلى المستوى الذي يستهدفه هذا الموسم فإن الفريق يحاول تجاوز الصعوبات التي واجهته في الجولات الأولى والعمل على تحقيق قدر أكبر من الاستقرار في النتائج والأداء.
ويمثل الفوز على طلائع الجيش بثلاثة أهداف في الجولة السادسة إحدى المحطات الإيجابية للفريق بعدما قدم مؤشرا على قدرته على استعادة الفاعلية الهجومية وتحقيق نتائج تمنحه الثقة في مواصلة المشوار.
ويسعى البنك الأهلي إلى البناء على هذه المؤشرات من خلال التعامل بجدية مع مواجهة المصري وعدم الانخداع بتراجع منافسه في جدول الترتيب خاصة أن المباريات التي يخوضها أصحاب الضغوط الكبيرة غالبا ما تشهد محاولات قوية للتعويض واستعادة التوازن.




